الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي
34
فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور
الجلالين المحلي والسيوطي في عامين مرتين قراءة تحقيق وتفهم وتدقيق ، ثم الموطأ للإمام مالك ، ثم البخاري ومسلم ، ثم اختصارهما للقرطبي ، ثم الجامع الصغير للسيوطي مرارا ، ثم الشفاء ، ثم الخصائص للسيوطي ، ثم العلوم الفاخرة ثم البدور السافرة ، ثم ألفية الحديث مرارا ، ثم دروسا كثيرة من الفقه في خليل والرسالة وتحفة الحكام ، وغيرها من الكتب ، ثم الكلاعي ، وعدة من تواليفه رحمه اللّه ، إلى غيرها مما حصلته من أجوبته وتقييده ومصنفاته وأبحاثه وفوائده ، وأجازني جميع ذلك إجازة مطلقة من غير تقييد رحمه اللّه تعالى انتهى . امتحن رحمه اللّه تعالى في طائفة من أهل سنه بثقافتهم في بلدهم في محرم عام اثنين وألف على يد محمود زرقون لما استولى على بلادهم ، وجاء بهم أسارى في القيود فوصلوا مراكش أول رمضان من العام ، واستقروا مع عيالهم في حكم الثقاف ، إلى أن انصرم أمد المحنة ، فسرحوا يوم الأحد الحادي والعشرين من رمضان عام أربعة وألف ، ففرحت قلوب المؤمنين بذلك ، جعلها اللّه تعالى لهم كفارة ذنوبهم . قال صاحب الترجمة : ولما خرجنا من المحنة طلبوا مني الاقراء فجلست بعد الاباية بجامع الشرفاء بمراكش من أنوه جوامعها ، أقرئ مختصر خليل قراءة بحث وتدقيق ، ونقل وتوجيه ، وكذا تسهيل ابن مالك ، وألفية الحديث للعراقي ، فختمت عليّ نحو عشر مرات ، وتحفة الحكام لابن عاصم ، وجمع الجوامع للسبكي ، وحكم ابن عطاء اللّه ، والجامع الصغير للجلال السيوطي قراءة تفهم مرارا ، والصحيحين سماعا عليّ وإسماعا مرارا ، ومختصرهما ، وكذا الشفا والموطأ والمعجزات الكبرى للسيوطي ، وشمائل « 17 » الترمذي ، والاكتفاء ، لأبي الربيع الكلاعي ، وغيرها . وازدحم عليّ الخلق وأعيان طلبتها ،
--> ( 17 ) ساقطة من أ .